الخميس , أكتوبر 21 2021

ولى الدين الجرح يكتب ..3 يونيو “فرز الكيمان”!!

 

تمر الذكرى الاليمة لفض اعتصام القيادة العامة المشؤوم و التى كانت نقطة فارقة فى مسيرة ثورة القرن المجيدة . لاشك أن إيادى الغدر والخيانة القذرة التى خططت ودبرت ونفذت بليل تلك الجريمة اللاخلاقية واللانسانية الآن تتململ وكأنها تجلس على(هبوت) نار لانه لم يمر يوما الا وضاقت حلقات حبل المشنقة على رقابها وكادت أن تظهر الحقيقة المكشوفة سلفا والتى يعلمها القاصى والدانى حتى الحيتان فى عمق البحار..

وعلى الرغم من تلك النقطة الفارقة للثورة بعد فض الاعتصام ووحدة الثورة بمكوناتها الا انه تعالت أصوات الخلاف بين مكونات الثورة الحية ، واعتقد انه باى حال من الأحوال يفترض أن لايؤدى تباين وجهات النظر بين قوى الثورة إلى القطيعة والعمل على(الضد) لان منفستو الثورة يفترض يكون هو القاسم المشترك الذى يوحد (مقام) الثورة وليس (فركشتها)..
اعتقد الخلاف يظل شكلى اذا كان حول وسائل تحقيق ألاهداف مادام نفس الوسائل توصل إلى الهدف ، فالواجب الأخلاقى يحتم على قوى الثورة الحية عدم التحالف الا مع قوى الثورة نفسها لان الغير(ضدك)..
اعتقد ما أنجز فى ملف السلام يعتبر مرضى للغاية ، ويجب أن يوجه خطاب برامجى عملى لشركاء السلام بدلا من تبادل الاتهامات وإظهار التباينات التى لن تخدم انفاذ السلام على الأرض ، و اعتقد واجب حركات الكفاح (المسالمة) أن تنتقل من نقطة الحرب إلى نقطة البناء والمساهمة فى القرار (حقيقة) بابتدار الفعل الايجابى وليس التخندق فى خندق تنفيذ الحروف المكتوبة..
رسوخ أهداف الثوره يمتنع باي حال من الأحوال عدم تحقيقها ، يمكن أن يتأخر الانجاز لكن يستحيل القضاء عليه لان المد الثورى سيستمر ما استمر السودان ، فعلى قوى الثورة أن تصبر على النجاح والتوحد والإصلاح من الداخل وعدم الانقسام حتى لا تذهب (ريح) الثورة ويتاخر تحقيق أهدافها اكثر..
الإفرازات السالبة للحالة الكليه للبلاد شىء طبيعى فى ظل انعدام الضمير الوطنى للذين لم يشاركوا فى الثورة وأولئك الذين يحلمون برجوع عقارب الساعة للوراء ، اعتقد هذه سحابه سالبة لا تحمل المطر وانما إعصار(شبورة) لا تقوى على تهديم(كاجا) فى اقاصى الريف فمصيرها التلاشى مع أقرب منخفض فى الارض..
تنشيط الفعل الثورى فى ذكرى ٣يونيو شىء مطلوب لدعم حكومة الفتره الانتقالية وصولا لاستكمال مدنية الدولة كاملة(الدسم) وتحقيق شعارات الثورة.
اعتقد ان الارجوازية النفسية لأولئك العقبة التى امتطت صهوة جواد الثورة المسروج فى بيداء(اللاشيء) لن تقوى على الصمود وحان قبرها للأبد.. فالمطلوب فرز الكيمان *(حكومة الدكتور حمدوك تمثلنى) بالولضح ما بالدس* وماسواها *(نكره)*..
التحية لثورة القرن والتحية للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين وعودا حميداً سالماً للمفقودين .

*نفاج ضيق جدا:* غالباً ما سيكون الحلو (تحلية)..

*نفاج واااسع جدا:* اشكر *فاطو بنسودا* على زيارتها معسكر كلمة ووعدها باستلام(البضاعه)..وكدا

شاهد أيضاً

محمد ابراهيم الحاج يكتب … تمايزت الصفوف الآن تماما…

القول الفصل….. تمايزت الصفوف الان تماما… سقط..وسوف يسقط كل من تسلق بالثورة.. والناس الزمااان البيقولو …

2 تعليقان

  1. عبدالحي ودأُمّي

    كلام معنون، ويعني فيه الكثير ويعتبر مكتوب ثوري يصب في مسار التجديد وإحماء الراكد الفاتر..

اترك تعليقاً

error: