الخميس , أكتوبر 21 2021

خناقة اسفيرية بين (اردول ) وناشط داعم للمثليين

الخرطوم – صدى الأخبار
دخل القيادي بقوي الحرية والتغيير والمنشقة مبارك اردول في سجال اسفيري مع عدد من منتقديه ، خاصة بعد النقد لاعلان ميثاق تحالف قوي الحرية مؤخرا بقاعة الصداقة ، ورد اردول علي الناشط السياسي لطيف موسي قائلا “دا الانت كاتب علي روحك مسلم سابق ووقف مع الجماعة المثليين إياهم. طيب زعلان مالك علي تحولاتي السياسية

وواصل في مقاله ::صاحب التعليق أدناه هو السيد Mubarak Ardol القيادي المنشق عن SPLM/A، فيما رد موسي علي اردول ” دا المؤسس المشارك و أول رئيس لحزب (التحالف السوداني للعدالة الاجتماعية).
واضاف لطيف “جاء تعليق أردول هذا رداً علي مداخلة لي تركتها في بوستٍ كتبه هو للتسويق لتحالفه الجديد مع انصار النظام السابق و المدعوم بسخاء من المكون العسكري، للانقلاب علي المكون المدني في السلطة الانتقالية وإقامة سلطة جديدة يكون انصار النظام السابق جزء منها.وكما هو ظاهر للعيان، قام أردول بالتقاط صورة شاشة لملفي الشخصي ليرفق معها تعليق ساخر يستنكر فيه انتقادي له، كوني (مسلم سابق ومناصر لحقوق لمثليين) وفقاً لتعليقه.

وتورد الفلاسفة نيوز المقال كاملا “تعليق أردول هذا يشئ عن كراهيته ومقته الشديدين للخارجين عن الاسلام، للمثليين والمدافعين عنهم علي حد سواء.
وهذا بدوره يكشف عن انعدام لأدني مستويات الإتساقية لدي الرجل.وذلك ليس لأن أردول يرأس حزباً سياسياً يسمي ب(العدالة الاجتماعية) فحسب، ولا فقط لكونه قضي سنوات من عمره متمرداً ضد الحكومة المركزية بدواعي العنصرية والتهميش الاجتماعي، ولكن ايضاً لأن أردول كان عضواً وازناً في الحركة الشعبية لتحرير السودان التي ظلت تقاتل لعقود من اجل انهاء الظلم والتهميش والتأسيس لدولة علمانية متمدنة في السودان.
ولعله من نافلة القول التذكير بأن السيد أردول ينتمي الي منطقة جبال النوبة، المشهورة بأنها الاقليم الوحيد الذي يتمتع بالتسامح الديني علي المستوي القومي. حيث تسمح الثقافة والاعراف المحلية للافراد بحرية الاعتقاد.

علي المستوي الشخصي ، ينبغي علي أردول و كل الساسة السودانيين الطامحين في حكم البلاد أن يعوا حقيقة أنه في عالم القرن ال21 هذا اصبحت حقوق الاقليات هي المقياس الرئيسي لجودة الحكم. فتقدم الدول واستقرارها يتناسب طردياً مع نجاعة قوانينها لحماية حقوق الاقليات التي يمثل المثليون جوهرها.

أما دولياً، فيتوجب علي الأمم المتحدة والمانحين تخصيص ميزانية كافية لتأهيل وتدريب قادة وكوادر الاحزاب السودانية بشكل يرفع من قدراتهم القيادية ويؤهلهم إدراياً ومعرفياً لقيادة البلاد الي بر الأمان.
يعاني السودان اليوم من تخمة”كارثية ” في عديد الاحزاب و الكيانات السياسية التي لايمكن التمييز بينها إلا من ناحية الاسماء. و أي من هذه الاحزاب تعرض -علي الأقل مرة واحدة-للانشقاق او مقبل عليه.
ومع أنّ لأسباب المباشرة لكل الانشقاقات عادة ما تعزي للمطامع الشخصية والتنافس علي المناصب القيادية، إلا أن ثمة عامل خفي يعتبر-برأيي-بمثابة القاسم المشترك لكافة الانقسامات التي حدثت وستحدث للأحزاب والجماعات السودانية. وهذا العامل الوحيد هو خلو برامج الاحزاب السودان من قيم الحريات وحقوق الإنسان. لا اقصد هنا تلك التعميمات والكليشيهات الجاهزة لحقوق الانسان التي يسهل اقتباسها، و انما اقصد بشكل اشمل، حقوق المختلفين، الاقليات والافراد المنبوذين اجتماعيًا.

إن بناء بلاد مدمرة يبدأ بناء أحزابها السياسية، وبناء الاحزاب يبدأ بتأهيل قادتها .

شاهد أيضاً

تهداهدت تفوقها الى امير قطر *الطالبة القطرية فاطمة الدوسري تنال الدكتوراة من جامعة سودانية.

الخرطوم :صدى الاخبار حازت الطالبة القطرية فاطمة سلمان ناصر الدوسري درجة الدكتوراة من جامعة ام …

error: